المشاركات

قانون كيبلر !؟

قانون كيبلر  !؟ جاء العالم كوبرنيكولاوس فى عام 1534م ليقلب الموازين راسا على عقب ويكذب اعيننا من ثبات الارض ومركزيتها نشرفرضيته من وحى خياله حول "النظام الشمسي" وهى "أن الشمس وليست الأرض هي مركز النظام الشمسي، وان الارض كوكب مثل باقي الكواكب التي تدور كلها حول الشمس."وان الكواكب تدور فى مدارات دائرية ثابته حول الشمس ولكن هذه الفرضيه لا تفسر الشتاء والصيف لان الارض ستكون على بعد متساوى ومتماثل عن الشمس اى ان المناخ واحد طوال العام وهذا مخالف للواقع وبدلا من هدم هذه الفرضيه الخياليه الخاطئة جاء كيبلر ليكمل مسيرة هذه الاكذوبه ويسد هذا الخطـأ وفصل فرضيه خياليه اخرى على مقاس ظاهرة الشتاء والصيف  فرضيه كيبلر الأول :  تنص على " كلّ كوكبٍ من كواكب النَّظام الشَّمسيّ يتحرَّك حول الشَّمس في مدارٍ قطع ناقص بحيث تقع الشمس في إحدى بؤرتيه" وهذا الفرض له شرطان : 1-أن يكون الجسم الذي يدور في المدار عديم الكتلة"الغاء كتلة الارض" 2-أن يكون الجسم وحيداً أي يدور في المدار بمفرده دون وجود أيّة أجرامٍ أخرى."الغاء باقي الكواكب" هل لك ان ...

والى الارض كيف سطحت ! أليست الأرض كروية؟

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ  " وَإِلَى ٱلأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ "  والى الارض كيف سطحت ! أليست الأرض كروية؟ لعل هذه الآية “والى الارض كيف سطحت” وآيات اخرى على نفس النسق تُعدّ من الآيات التي أرهقتني وحيرتني ولربما حيّرت الكثيرين مثلي لزمن طويل، فهي تبدو وكأنها تغاير العلم الحديث وما تعلمناه في المدارس عن حقيقة كروية الأرض، وقد استُغلّ الموضوع بشكل كبير من المشككين ولربما أضلوا به الكثير وهذا بالفعل ما دفعني للتعمق بالموضوع وكتابة هذه المقالة بعد أن قرأت مقالة أحدهم. على ما يبدو فإن هناك حقيقة علمية وراء كل هذه الآيات أغفلها العلم الحديث وبالتالي جعلنا لا ندرك واقعها، فقد كتب فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي “ان القرآن كلام الله المتعبد بتلاوته إلى يوم القيامة، ومعنى ذلك أنه لا يجب أن يحدث تصادم بينه وبين الحقائق العلمية في الكون لأن القرآن الكريم لا يتغير ولا يتبدل ولو حدث مثل هذا التصادم لضاعت قضية الدين كلها. ولكن التصادم يحدث من شيئين؛ عدم فهم حقيقة قرآنية أو عدم صحة حقيقة علمية. فإذا لم نفهم القرآن جيدا وفسرناه بغير ما فيه حدث التصادم، وإذا كانت الح...
الارض كروية ام مسطحة ؟ لمجرد قراءة السؤال أو سماعه سيظن البعض أنها دعابة أو "ألشة سخيفة". لكن صدقوا أو لا تصدقوا، لا يزال الأمر محل شك وتساؤل لدى البعض تماماً كما حدث في الماضي. في القرن الثامن عشر، واجه عالم الفلك غاليلو غاليلي رجال الكنيسة لإثبات أن الأرض كروية وتدور حول الشمس، وذلك لخلاف الاعتقاد بأنها مركز الكون، وهو ما سبّب صداماً مع رجال الدين ذوي القوة والنفوذ، فاتهموه بالهرطقة والاعتداء على المقدسات المسيحية، وكاد يُحرق أو يُسجن مدى الحياة من قبل محاكم التفتيش، لولا إيقاف تنفيذ الحكم. بعد مئات السنين وفي القرن الـ21، يتكرر الجدال نفسه لكن مع تغير طفيف، سكان الشرق الأوسط دخلوا الجدل وانضم الدين الإسلامي للمعادلة، والسبب كما هو في الماضي: "هل الأرض مسطحة وهل هي مركز الكون؟" منقول للامانة